بازدید : مرتبه
تاریخ : دوشنبه 10 اسفند 1388
مداخل نقدیة معاصرة إلى دراسة النص الأدبی
تزدحم المداخل النقدیة التی تتناول النص الأدبی على
الساحة المعاصرة، كما تزدحم قطع «الشطرنج» على رقعته، فهی تتوازى أحیانا، وتتقاطع
أحیانا، وتتعاون أحیاناً،وتتعارك أحیانا. وهی دائما تدعى لنفسها أنها تهدف إلى
تنویر «النص الأدبی» وتعلن اهتداءها –مع غیرها أو دون غیرها- إلى فهم أفضل لطبیعة
هذا النص، ولفقه الأعمال الأدبیة.
وبعض هذه المداخل قدیم محدث نفض عنه العصر تراب الزمن، وقدمه إلى الساحة
النقدیة باعتباره صوتا یوفر إجابة قویة عن كثیر من الأسئلة المعلقة التی لم تستطع
المداخل النقدیة المستحدثة الإجابة عنها، وأشهر مثال لذلك «المحاكاة الجدیدة»، التی هی
الصور المحدثة للمحاكاة الأرسطیة القدیمة. وبعض هذه المداخل تاریخی
النشأة، ولكنه ممتد فی الحاضر، فهو یجد صداه فی نفوس كثیرة، ویلوح دائما فی الأفق،
ماثلاً للعیان، محتلاً مساحة كبیرة فی الساحة النقدیة، وأبرز مثال لذلك نظریة
«الأدب الهادف» التی اعتورتها عوامل الضعف والقوة والشد والجذب =، من لدن «هوراس»
و«سدنی» و«بن جنسون»، حتى
وصلت إلى النقاد الأخلاقیین الاجتماعیین أمثال «ماثیو آرنولد» والنقاد «الأیدیولوجیین» الغلاة، الذین
هم الأتباع المباشرون لـ«ماركس» و«إنجلز» و«ولینین» و«تروتسكی» ونقاد
«الواقعیة الاشتراكیة». وبعض هذه المداخل من نتاج القرن العشرین، وذلك القرن الذی
شهد نهضة حضاریة و«تكنولوجیة» لم یشهدها قرن من قبل، استحدث مداخل نقدیة إلى دراسة
النص الأدبی، تعمل بإمكانات فی التحلیل....ارسال توسط كشاورز
آخرین مطالب





