تبلیغات
بانک مقالات عربی - القصة وأثرها على الطلاقة اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة

القصة وأثرها على الطلاقة اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة

1395/06/11
11:19
دکتر كشاورز
أولاً: المقدمة:

القصة من أقدر الأسالیب الأدبیة التی تعمل على تنمیة الفضائل فی النفس، فهی السبیل للدخول إلى عالم الطفل ویبقى أثرها فی نفسه ووجدانه، فالطفل یستمع للقصة بكل حماس وشغف، فهی مصدر للمتعة والتسلیة والتربیة، فیقضی وقتاً ممتعاً فی سماعها ومتابعة أحداثها، وبذلك تكون القصة لها أثر بالغ فی حیاة الطفل وتربیته، وكما یرى الكیلانی (1411: ص 54) (القصة ذات أثر بالغ فی التربیة والتنشئة، والقصة الناجحة تزود الطفل بمختلف الخبرات الثقافیة والوجدانیة ولنفسیة والسلوكیة).



ولا یخفى علینا دور القصة وأهمیتها فی تلبیة حاجات الأطفال المختلفة، من حاجة إلى التوجیه والحب والحاجة إلى النجاح والحاجة إلى الاستقلال، والحاجة إلى التقدیر الاجتماعی، وبناءاً على هذه الحاجات المختلفة تنمی القصة جوانب النمو عند الطفل من الناحیة العقلیة والاجتماعیة والنفسیة والمعرفیة، وكما یرى الشیخ (1417: ص 79 – 92) (القصة تنمی لدیه القدرات العقلیة المختلفة مثل، التذكر والتخیل والتفكیر والتحلیل والنقد والقدرة على حل المشكلات)، (كما أنها تعرف الطفل بمجتمعه ومقومات هذا المجتمع وأهدافه ومؤسساته)، وله أثر بالغ فی تنمیة الجوانب النفسیة عند الطفل فی هذه المرحلة لما فیها من الحوار والتأمل فی النفس والقدوة الحسنة، كما یرى الشیخ (1417: ص 101) (تسهم فی ترقیق العواطف والوجدان وتنمیة المشاعر والإحساس، وتخفیف التوترات الانفعالیة وتخلیص النفس من الانفعالات الضارة وتكوین المیول والاتجاهات).

 كما أن للقصة دور هام فی اكتساب الطفل للمفردات اللغویة السلیمة وتصحیح النطق اللغوی فیصبح أكثر تحكماً فی مخارج الحروف وأكثر إتقاناً فی نطقه للكلمات، كما ترى الحمید (1426: ص 96) (وتزداد الحصیلة اللغویة للطفل من خلال كلمات القصة وعبارات اللغة العربیة وتعویده النطق السلیم)، فعندما یكتسب الطفل المفردات اللغویة یتكون لدیه محصول ویصبح قادراً على تركیب الكلمات والجمل ثم یصبح قادراً اكتساب المهارات اللغویة من قراءة وكتابة ومهارة الاستماع والتحدث، وبذلك یصبح عند الطفل طلاقة لغویة.
ومن هنا نؤكد على أنه لابد من التعرف على القصة وأثرها على الطلاقة اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة لما لها من أثر كبیر على الطفل وعالمه وشخصیته ولغته، وهذا هو موضوع الدراسة التی قمنا بها.

ثانیاً: أهداف الدراسة:

1- التعرف على مفهوم القصة وأنواعها.

2- التعرف على أهمیة قراءة القصة للطفل.

3- التعرف على دور أسلوب الراوی فی شد انتباه الطفل وتحمسه لسماعها.

4- التعرف على أثر القصة ودورها فی تنمیة الطلاقة اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة.

ثالثاً: مشكلة الدراسة:

تلخصت مشكلة الدراسة السابقة فی التعرف على أثر القصة ودورها فی تنمیة الطلاقة اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة، وذلك عبر الإجابة عن الأسئلة التالیة.

رابعاً: أسئلة الدراسة:

1- ماذا نقصد بمفهوم القصة؟!
2- ما أهمیة قراءة القصة لأطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة؟!
3- ما دور أسلوب الراوی فی شد انتباه الطفل وتحمسه لسماع القصة؟!
4- ما دور القصة فی تنمیة الطلاقة اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة؟!

خامساً: فرضیات الدراسة:

1- توجد فروق ذات دلالة إحصائیة بین قصص الأطفال والطلاقة اللغویة لأطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة.
2- توجد فروق ذات دلالة إحصائیة بین طریقة سرد القصة للأطفال وحماسهم لسماعها.
3- توجد فروق ذات دلالة إحصائیة بین أنواع القصص المقدمة للأطفال، وتنمیة الطلاقة اللغویة عند الأطفال وإقبالهم علیها.
4- توجد فروق ذات دلالة إحصائیة بین مضمون القصص المقدمة لأطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة والطلاقة اللغویة الناتجة عن هذه القصص.

سادساً: حدود الدراسة:

تلخصت حدود الدراسة السابقة فی الحدود البحثیة والزمانیة والمكانیة، والتی التزمت بها الدراسة واقتصرت علیها:

1-  الحدود الزمانیة:

تمت الدراسة فی الفصل الثانی من العام الدراسی 1431/ 1432هـ.

2-  الحدود المكانیة:

اقتصرت الدراسة على معلمات ریاض الأطفال فی روضة الانطلاق بمدینة الریاض، حیث تم إجراء الدراسة علیها.

3-  الحدود البحثیة:

1- اقتصرت الدراسة على دراسة أثر القصة على الطلاقة اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة.


2- اقتصرت الدراسة على أطفال الروضة فقط.

سابعاً: إجراءات الدراسة:

تلخصت إجراءات الدراسة السابقة فی التالی:

1- المنهج المستخدم:

رأت الباحثة أن استخدام المنهج الوصفی هو المنهج المناسب لعمل هذه الدراسة.

 

2-  عینة الدراسة:

شملت عینة الدراسة، معلمات أطفال الروضة فقط من (3 – 6) سنوات ویتم اختیارهن بطریقة عشوائیة.

 
3- أدوات الدراسة:

تم استخدام الاستبیان كأداة للدراسة.

 
4- الأسالیب الإحصائیة:

تم استخدام أسلوب النسب المئویة فی هذه الدراسة.

 

ثامناُ: مصطلحات الدراسة:

القصة:

القصة لغة: القصة فی اللغة هی الخبر، وهو القصص، وقص علی خبره یقصه قصاً وقصصاً، والقصص: الخبر المقصوص، والقصص: جمع القصة التی تكتب.

 

أما القصة اصطلاحاً فتعرف بأنها: عمل فنی یمنح الشعور بالمتعة والبهجة، كما یتمیز بالقدرة على جذب الانتباه والتشویق، وإثارة الخیال، وقد تتضمن غرضاً أخلاقیاً أو لغویاً أو ترویحیاً، وقد تشمل هذه الأغراض كلها أو بعضها.

 

التعریف الإجرائی للقصة:

عرفت القصة إجرائیاً فی هذه الدراسة بأنها: كل ما یكتب ویقال للأطفال لتسلیتهم وتوجیههم وتنمیة قدراتهم وإكسابهم قیم مرغوب فیها وشغل أوقات فراغهم بما هو مفید وممتع بالنسبة لهم.

 

اللغة:

هی عبارة عن رموز تعبیریة نتعلم استخدامها كوسیلة للتوصیل الأفكار، فالكتابة والقراءة والإیماءات والكلام جمیعها أشكال من اللغة، وهی الجهاز الرمزی الذی یقرن الصوت بالمعنى.

 

وتعرف اللغة إجرائیاً بأنها: كل ما یعبر به الطفل من كلام أو إشارات، ویمكن تنمیتها بقراءة القصص الهادفة والتبحر فی الأدب بصفة عادة.

 

• الطلاقة اللغویة:

الطلاقة فی اللغة: من مادة (طلق) أی فصحٌ ولسان، وطلق: ذلق، كما جاء فی الحدیث، أی فصیح بلیغ.

 

وفی الاصطلاح الطلاقة اللغویة هی: قدرة المتعلم على استدعاء أكبر عدد من الأفكار أو العادات أو الجمل أو الكلمات، استجابة لموقف ما فی أسرع وقت ممكن.

 

ویتضح أكثر من معنى للطلاقة اللغویة من خلال تجزئتها إلى أجزاء تتمثل فی:

(الطلاقة الفكریة): وتعنی القدرة على إنتاج أكبر عدد ممكن من الأفكار.

 

(الطلاقة اللفظیة): وتعنی القدرة على سرعة إنتاج أو تولید أكبر عدد ممكن من الألفاظ.

 

(الطلاقة الارتباطیة): وتعنی القدرة على سرعة إنتاج أكبر عدد من الكلمات التی تعبر عن علاقات معینة.

 

(الطلاقة التعبیریة): وتعنی القدرة على صیاغة أكبر عدد ممكن من الجمل والعبارات التامة ذات المعنى لتعبر عن أفكار مختلفة.

 

وتعرف الطلاقة اللغویة إجرائیاً بأنها: كل نتاج الطفل من تعبیرات وأسالیب لغویة كنتیجة تلقی هؤلاء الأطفال القصص الهادفة التی تنمی لغته قبل التحاقه بالمدرسة.

 

الدراسات السابقة:

1- الدراسة الأولى:

1- عنوان الدراسة: فاعلیة نشاطات قائمة على عملیات الكتابة فی تنمیة مهارات كتابة القصة.

2- الباحث: خالد خاطر سعید العبیدی – كلیة التربیة – جامعة أمة القرى.

3- السنة: الفصل الدراسی الثانی 1429/1430هـ.



الأهداف:

هدفت الدراسة إلى بیان مدى فاعلیة نشاطات قائمة على عملیات الكتابة فی تنمیة مهارات كتابة القصة وتنمیة اللغة التعبیریة والكتابیة عند الأطفال.



منهج الدراسة وعینتها:

اتبعت الدراسة المنهج الوصفی، وتكونت عینة الدراسة من (810) معلماً منة المعلمین القائمین بتدریس الریاضیات بالمرحلة الابتدائیة فی المدارس الحكومیة للبنین بمدینة الطائف خلال الفصل الدراسی الأول من العام الدراسی 1428/1429هـ.



أدوات الدراسة:

استخدمت مجموعة من الأدوات العلمیة التطبیقیة لتطبیق الدراسة، وهی الأدوات التالیة:

1- قائمة لتحدید مهارات كتابة القصة.

2- وضع اختیار مكون من ثلاث قصص من عمل الباحث.

3- عمل دلیل خاص بالمعلم، ودلیل آخر خاص بالتلمیذ (المتعلم).

4- إعداد اختبار مكون من ثلاث قصص مقترحة ضمن خمسة محاور (فكرة القصة، وبیئة القصة، وشخصیات القصة، وحبكة القصة، وأسلوب القصة).

نتائج الدراسة:

بعد إجراء التجربة، توصلت الدراسة إلى ظهور فروق ذات دلالة إحصائیة بین متوسط درجات المجموعة التجریبیة، والمجموعة الضابطة فی التحصیل البعدی المتعلق بالمهارات التالیة: (تحدید فكرة القصة) ومهارات (تحدید بیئة القصة) وبمهارات (تحدید شخصیات القصة) وبمهارات (تحدید حبكة القصة) لصالح المجموعة التجریبیة وكذلك مهارات (تحدید أسلوب القصة) ومهارات (كتابة القصة) لصالح المجموعة التجریبیة.

التعقیب على الدراسة:

هدفت دراسة (العبیدی) إلى مدى فاعلیة نشاطات قائمة على عملیات الكتابة فی تنمیة مهارات القصة وتنمیة اللغة التعبیریة والكتابیة عند الأطفال بشكل عام، فی حین أن الدراسة السابقة هدفت إلى بیان أثر القصة على الطلاقة اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة، وهی بذلك تختلف من حیث أهداف الدراسة، كما تتفق الدراسة السابقة مع دراسة (العبیدی) فی استخدام المنهج الوصفی فی كلتا الدراستین.

2- الدراسة الثانیة:

1- عنوان الدراسة: أثر برنامج قائم على القصة فی تنمیة بعض مهارات القراءة الإبداعیة لدى تلامیذ المرحلة الابتدائیة.

2- الباحث: سمیر یونس صلاح.

3- السنة: 2002 م.

 

أهداف البحث:

یهدف البحث إلى تنمیة مهارات القراءة الإبداعیة لدى تلامیذ الصف الرابع الابتدائی.


أدوات البحث:

1- مقیاس لقیاس أربع من مهارات القراءة الإبداعیة.

2- بطاقة لتقدیر أداء التلامیذ فی كتابة القصة، وهی مهارة التعبیر عن المقروء بإنتاج إبداعی.

3- ضبط أداتی البحث وذلك بحساب صدق كل منهما وثباتها.

4- اختیار قصتین طویلتین وصیاغتها فی شكل موقف تربوی.

5- إجراء القیاس القبلی.

6- تطبیق المواقف التربویة الثمانیة القائمة على القصة.


عینة الدراسة:

تم اختیار عینة الدراسة من طلاب الصف الرابع بالمدرسة الابتدائیة.


نتائج البحث:

برغم وجود فروق دلالة إحصائیاً عند (0.05) بین الأدائی القبلی والبعدی فی مهارة التعبیر عن المقروء بإنتاج إبداعی لصالح الأداء البعدی، فإن تأثیر البرنامج فی تنمیة هذه المهارة كان أقل من تأثیره فی تنمیة المهارات الأربع السابقة، ویفسر الباحث ذلك بأن تنمیة مهارة كتابة القصة كانت تحتاج إلى وقت أطول من الوقت المخصص لتنفیذ البرنامج كما أن جمیع المهارات السابقة تعتمد على مهارة التفكیر أما مهارة كتابة القصة فهی تحتاج أیضاً لاستعدادات ومهارات أخرى ربما تتوافر لدى بعض التلامیذ دون البعض الآخر (مجلة الجمعیة المصریة للمناهج وطرق التدریس ص 82: 125).


التعقیب على الدراسة:

اختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (یونس صلاح) والتی هدفت إلى التعرف على دور القصة على دور القصة فی تنمیة القیم الأخلاقیة لدى الأطفال، بینما الدراسة السابقة هدفت إلى دور القصة فی تنمیة الطلاقة اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة، كما اختلفت أیضاً فی العینة حیث استخدمت (دراسة یونس صلاح) أطفال الصف الرابع الابتدائی، أما الدراسة السابقة كانت العینة معلمات ریاض الأطفال.


3- الدراسة الثالثة:

1- عنوان الدراسة: قصص أطفال دور الحضانة (أسسها، أهدافها، أنواعها، الطرق الخاصة بها).

2- الباحث: عواطف إبراهیم.

3- السنة: 2001 م.


أهداف الدراسة:

هدفت الدراسة إلى التعرف على دور القصة فی تربیة الأطفال فی دور الحضانة.


أدوات الدراسة:

قامت الباحثة بوضع برنامج لتربیة طفل ما قبل المدرسة ومن ثم طبقت هذا البرنامج.


عینة الدراسة:

أجریت الدراسة على (220) طفل موزعین على عدة مدارس من ریاض الأطفال فی ثلاث محافظات.


نتائج الدراسة:

أظهرت الدراسة أن القصة ذات تأثیر كبیر على تعلیم الأطفال فی دور الحضانة فی مجالات عدیدة من أهمها تعلیمهم القیم بشكل عام والعادات والتقالید، كما أظهرت الدراسة أن الطفل یستجیب للقصة ویحاول تقلیدها بشكل كبیر.


التعقیب على الدراسة:

اختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (عواطف إبراهیم) فی الأهداف، حیث هدفت دراستها إلى التعرف على أهمیة القصة ومدى فاعلیتها فی تعلیم الأطفال، أما الدراسة السابقة فكان هدفها أثر القصة فی تنمیة الطلاق اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة، كما اختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (عواطف إبراهیم)، فی الأداة حیت أن الدراسة السابقة استخدمت أداة الاستبیان، بینما دراسة (عواطف إبراهیم) استخدمت برنامجاً فی بیان تأثیر القصة على أدب الأطفال فی مرحلة ما قبل المدرسة الابتدائیة، وتتفق الدراسة السابقة مع دراسة (عواطف إبراهیم) فی مجتمع الدراسة حیث طبقت أداة الدراستین فی ریاض الأطفال.


4- الدراسة الرابعة:

1- عنوان الدراسة: دراسة فاعلیة استخدام القصة لتنمیة مهارتی الطلاقة اللغویة والشكلیة لأطفال المستوى الثالث بریاض الأطفال.

2- الباحث: الجوهرة الجاهلی.

3- السنة: 2004م.

أهداف الدراسة:

هدفت الدراسة إلى تحدید فاعلیة استخدام القصة لتنمیة مهارتی الطلاقة اللغویة الشكلیة لأطفال المستوى الثالث فی الفئة العمریة من (5 – 6) بریاض الأطفال.


أدوات الدراسة:

استخدمت المنهج التجریبی ذو صفة الاختبار القبلی والبعدی.


عینة الدراسة:

طبقت الدراسة على عینة قوامها (38) طفل وطفلة فی الفئة العمریة (5- 6) سنوات، وذلك بتقسیمهم إلى مجموعتین مجموعة تجریبیة وأخرى ضابطة متساویتین فی العدد ومتكافئتین فی المستوى الاقتصادی والاجتماعی وتم اختیار العینة بالطریقة العشوائیة.


نتائج الدراسة:

أظهرت الدراسة تفوق أداء المجموعة التجریبیة عن أداء المجموعة الضابطة فی مهارتی الطلاقة اللفظیة، مما یؤكد على أهمیة الأنشطة الشكلیة التی یظهر فیها تقدم الأطفال أكثر من الطلاقة اللفظیة، وكذلك أهمیة الأنشطة التدریبیة وتأثیرها على أداء الأطفال فی اكتساب مهارات الطلاقة اللفظیة والشكلیة.

التعقیب على الدراسة:

اتفقت الدراسة السابقة مع دراسة (الجاهلی) والتی تناولت فاعلیة استخدام القصة لتنمیة مهارتی الطلاقة اللفظیة والشكلیة لأطفال المستوى الثالث بریاض الأطفال، حیث هدفت كلتا الدراستین إلى تحدید فاعلیة استخدام القصة لتنمیة مهارتی الطلاقة اللفظیة والطلاقة اللغویة لأطفال الروضة بریاض الأطفال، واختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (الجاهلی) فی المنهج المستخدم حیث استخدمت الدراسة السابقة المنهج الوصفی واستخدمت دراسة الجاهلی المنهج التجریبی.

 

5- الدراسة الخامسة:

1- عنوان الدراسة: فعالیة برنامج تدریبی فی تنمیة المهارات اللغویة لأطفال ما قبل المدرسة الابتدائیة.

2- الباحث :framer

3- السنة: 2000 م.


الأهداف:

هدف الدراسة: التعرف على أثر البرنامج التدریبی القائم على استخدام لعب الأدوار والقصص فی تنمیة المهارات اللغویة التعبیریة والتی تشتمل على (القدرة اشتقاق الأفعال، والطلاقة فی التعبیر، ومدى استجابة الأطفال لها) لدى مجموعة من أطفال الروضة.

الأدوات:

استخدمت الدراسة البرنامج المقترح من الباحث، وقد استخدم الباحث إستراتیجیة لعب الأدوار والقصص وتقمص الأدوار الموجودة فی القصة عند تطبیق البرنامج المقترح.

العینة:

تكونت عینة الدراسة من (23) طفلاً وطفلة تتراوح أعمارهم بین (5- 6) سنوات تم تعریض أطفال المجموعة للبرنامج المقترح القائم على لعب الأدوار الذی استمر ثلاثة أشهر.



نتائج الدراسة:

توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائیة فی تنمیة وتطویر المهارات اللغویة التعبیریة تعزی لتطبیق البرنامج التدریبی القائم على القصص ولعب الأدوار فیها، كما أسفرت الدراسة عن نتائج عدة من أهمها أن الأنشطة المتنوعة تجعل فقرات البرنامج محببة لدى الأطفال من خلال الدمج بین القصة ولعب الأدوار، إضافة إلى استخدام أسلوب المناقشة والمحاورة لدى الأطفال.

التعقیب على الدراسة:

اتفقت الدراستان فی المرحلة العمریة لمجتمع الدراسة، كما اتفقتا من حیث الأهداف، حیث هدفت الدراسة السابقة إلى أثر القصة فی تنمیة الطلاقة اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة، أما دراسة (framer) هدفت إلى أثر البرنامج اللغوی التعبیری فی تنمیة لغة الطفل، كما اختلفت الدراستان من حیث منهج الدراسة حیث أن الدراسة السابقة استخدمت المنهج الوصفی، فی حین أن دراسة (framer) استخدمت إستراتیجیة لعب الأدوار وتقمص الأدوار الموجودة فی القصة عند تطبیق المنهج المقترح.

6- الدراسة السادسة:

عنوان الدراسة: أثر برنامج لغوی لتنمیة المهارات اللغویة التعبیریة لدى أطفال الروضة.

الباحث: Teresa.

السنة: 2002 م.

أهداف الدراسة:

هدفت الدراسة إلى ما یلی:

1- التعرف على أثر وفاعلیة البرنامج اللغوی المقترح لتنمیة المهارات اللغویة التعبیریة كالقدرة على الطلاقة فی التعبیر اللغوی السلیم لدى أطفال الروضة.

2- التعرف على مدى أهمیة ریاض الأطفال فی اكتساب المهارات اللغویة والتعبیریة وأثرها على الطفل.

3- التعرف على أثر بعض المتغیرات على الدور الذی تلعبه ریاض الأطفال فی تنشئة أطفال ما قبل المدرسة.

 

عینة الدراسة:

تكونت عینة الدراسة الحالیة بحجم (70) طفلا من أطفال الروضة موزعین على قاعتین فی كل قاعة عدد (35) طفلا، وتم استبعاد الأطفال المتسرعین فی الروضة بلغ عددهم ثمانیة أطفال.

أداة الدراسة:

1- مجموعة من الأنشطة المتنوعة كالقصص ولعب الأدوار والأنشطة الحرة التی یقوم بها الطفل داخل الروضة – اختبار رسم الرجل (لجود انف هاریس) لحساب نسبة الذكاء.

2- البرنامج اللغوی المقترح من إعداد الباحث.

 

نتائج الدراسة:

توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائیة بین المجموعة التجریبیة والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجریبیة تعزی لتطبیق البرنامج اللغوی المقترح.

 

التعقیب على الدراسة:

اتفقت دراسة (Teresa) من حیث الأهداف، حیث هدفت الدراسة السابقة إلى تنمیة الطلاقة اللغویة لأطفال الروضة عن طریق القصة، فی حین أن دراسة (Teresa) هدفت إلى تنمیة اللغة التعبیریة كالطلاقة اللغویة عن طریق البرنامج اللغوی المقترح، واختلفت الدراسة السابقة عن دراسة (Teresa) فی الأداة المستخدمة حیث كانت الأداة فی الدراسة السابقة الاستبیان، أما دراسة (Teresa) فكانت العینة مجموعة من النشطة، والبرنامج اللغوی المقترح من قبل الباحث.

مناقشة الدراسات:

من حیث الاتفاق: اتفقت الدراسة السابقة مع دراسة (عواطف إبراهیم 2001م) من حیث الأهداف إذ هدفت دراسة عواطف إبراهیم إلى التعرف على أهمیة القصة ومدى فاعلیة هذا المنهج فی تعلیم الأطفال وبالتالی اتفقت مع الدراسة السابقة من حیث الهدف، وتتفق أیضاً الدراسة السابقة مع دراسة (عواطف إبراهیم) فی مجتمع الدراسة حیث طبقت أداة الدراستین فی ریاض الأطفال، كما اتفقت الدراسة السابقة مع دراسة (framer2000) حیث هدفت دراسة(Framer) إلى التعرف على أثر البرنامج اللغوی التعبیری فی تنمیة اللغة لطفل الروضة، أما الدراسة السابقة فهدفت إلى، أثر القصة فی تنمیة الطلاقة اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة، وبالتالی اتفقت الدراستان من حیث الهدف، كلتا الدراستین تهدف إلى تنمیة اللغة، كما واتفقت الدراسة الحالیة مع دراسة(Teresa -2002) من حیث الأهداف؛حیث أن كلتا الدراستین هدفت إلى تنمیة اللغة عند الأطفال، كما اتفقت الدراسة السابقة مع دراسة (الجاهلی) فی الأهداف، حیث أن كلتا الدراستین هدفت إلى تنمیة اللغة عند أطفال الروضة.

ومن حیث الاختلاف فقد اختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (إبراهیم 2001) والتی بعنوان، (قصص أطفال دور الحضانة "أسسها، أهدافها، أنواعها، الطرق الخاصة بها") فی الأداة حیت أن الدراسة السابقة استخدمت أداة الاستبیان، بینما دراسة (عواطف إبراهیم) استخدمت برنامجاً فی بیان تأثیر القصة على أدب الأطفال فی مرحلة ما قبل المدرسة الابتدائیة، كما اختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (Teresa -2002) والتی جاءت بعنوان (برنامج تدریبی لغوی لتنمیة المهارات اللغویة لدى طفل ما قبل المدرسة) إذ قام الباحث بوضع برنامج لتنمیة المهارات اللغویة لطفل ما قبل المدرسة، أما الدراسة السابقة استخدمت القصة لتنمیة الطلاقة اللغویة عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائیة واختلفت أیضاً فی الأداة المستخدمة فی الدراسة، كما واختلفت أیضاً مع دراسة (Framer) فی المنهج المستخدم فی الدراسة، حیث أن الدراسة السابقة استخدمت المنهج الوصفی، فی حین أن دراسة (framer) استخدمت إستراتیجیة لعب الأدوار وتقمص الأدوار الموجودة فی القصة عند تطبیق المنهج المقترح، واختلفت الدراسة السابقة مع دراسة (الجاهلی) فی المنهج المستخدم فی الدراسة، حیت استخدمت المنهج التجریبی، بینما الدراسة السابقة استخدمت المنهج الوصفی.

الإطار النظری:

نشأة قصص الأطفال وتطورها:

أ- نشأة قصص الأطفال:

تعتبر قصص الأطفال من أهم المصادر الثقافیة، وذلك لما تتمتع به من قدرة على جذب انتباه القارئ الصغیر، كما تمثل الجزء الأكبر من المادة الثقافیة التی تقدم للطفل.

 

فقصص الأطفال لا تختلف فی كثیر من الخصائص والسمات عن قصص الكبار، ولكن نظراً لاختلاف خصائص الأطفال عن الكبار أصبحت قصص الأطفال لها قواعدها ومنهجها الخاص بها، لتتوافق مع نمو القاموس اللغوی عند الطفل، وتتلاءم مع المرحلة العمریة التی یمر بها.

 

وعلى الرغم من أهمیة قصص الأطفال وتأثیرها، فإن الاهتمام كان منصباً على قصص الكبار، ولم یحظى الأطفال بعنایة ظاهرة إلى العصر الحدیث، حیث ازداد إیمان التربویین فی مختلف البقاع بأهمیة القصة للصغار، لما تحمله من أفكار وخیال وأسلوب ولغة. أحمد (1429: ص 122)، فالأمم السابقة لم تهتم بتسجیل أدب أطفالها.

 

إذاً، یمكننا القول إن قصص الأطفال وأدبهم كان موجوداً منذ العصور القدیمة، ولكنها بدأت بالظهور فی العصور الحدیثة نظراً لاهتمام التربویین بالطفولة وإیمانهم بأهمیة هذه المرحلة وإلمامهم بحاجات الأطفال وتطلعاتهم ولتتناسب مع النمو اللغوی والعقلی.

 

ب- تطور قصص الأطفال:

إن العنایة بأدب الأطفال وقصصهم وثقافتهم یعد مؤشراً لتقدم الدول ورقیها وعاملاً فی بناء مستقبلها، والقصة تأتی فی المقام الأول من أدب الأطفال، لذلك وبعد أن أدركت المجتمعات أهمیة القصة للطفل ودورها فی الجوانب المختلفة للنمو، بدؤوا بالاهتمام بها وعكفوا على تطویرها لتتناسب مع المراحل العمریة التی یمر بها الطفل.

 

فبعد أن كانت القصة مجرد حكایة تلقیها الأمهات أو الجدات على أطفالهم وكان معظمها قصص خیالیة، تطورت إلى مرحلة أخرى وهی مرحلة الكتابة، فبدؤوا بالكتابة على أوراق البردی.

 

وهذا العمل هو أول تسجیل فی تاریخ البشریة لأدب الأطفال وقصصهم ولحیاة الطفولة ومراحل نموها، ویرجع تاریخه إلى ثلاثة ألاف سنة قبل المیلاد مكتوباً على أوراق البردی ومصوراً على جدران المعابد والمقابر. الظهار (1424: ص 147).

 

ولم یقف أدب الأطفال وقصصهم عند هذا الحد، بل تعداه إلى الأدب المصور، حیث بدأت تظهر القصص التی تحتوی على الصور لیستطیع الطفل ربط الكلام المقروء بالصورة التی یراها.

 

وأول قصة مصورة وجدت مكتوبة للأطفال كانت فی التراث العربی القدیم. الظهار(1424: ص 148).

 

وعلى الرغم من هذا، یمكن القول بأن جمیع الأمم قد عرفت أدب الأطفال لكن عن طریق الأدب الشفوی وعن طریق تبسیط روایة الكبار وجعلها تناسب سن الأطفال.

 

ورغم كل هذه الجهود، إلا أن تلك القصص لم تهتم بخصائص الأطفال وسماتهم ولم تبنى على أسس الطفولة وتطلعاتها، فكانت مجرد حكایات للتسلیة والترفیه معظمها من نسج الخیال ولم تراعی الناحیة التربویة.

 

والقول الذی لا یتطرق إلیه شك، بأن أول أمة اهتمت بالطفل واحتیاجاته وأدبه على أسس قویة وسلیمة، هی الأمة الإسلامیة متمثلة فی التربیة والتنشئة السلیمة، التی هی أساس مصدر أدب الطفل.

 

مفهوم القصة وأنواعها:

أ - مفهوم القصة:

القصة لغة مأخوذة من "قص الأثر" وقد ورد هذا المعنى فی القرآن الكریم فی قوله تعالى: ﴿ فارتدا على آثارهما قصصا ﴾  [الكهف:64]. إسماعیل (1429: ص 117).

 

القصة هی: "مجموعة من الأحداث یرویها الكاتب، وهی تتناول حادثة واحدة أو حوادث عدة، تتعلق بشخصیات إنسانیة مختلفة، تتباین أسالیب عیشها وتصرفها فی الحیاة، على غرار ما تتباین حیاة الناس على وجه الأرض، ویكون نصیبها فی القصة متفاوتاً من حیث التأثر والتأثیر". الظهار (1422: ص 139).

 

والقصة هی: " فن أدبی إنسانی تتخذ من النثر أسلوباً لها تدور حول أحداث معینة یقوم بها أشخاص فی زمان ما ومكان ما، فی بناءٍ فنی متكامل تهدف إلى بناء الشخصیة المتكاملة ". الشیخ (1417: ص 112).

 

التعریف الإجرائی للقصة فی نظر الباحثات: هی كل ما یكتب ویقال للأطفال لتسلیتهم وتوجیههم وتنمیة قدراتهم المختلفة وشغل أوقات فراغهم بما هو مفید وممتع بالنسبة لهم.

 

ب- أنواع القصة:

تتعدد أنواع القصص التی تقدم للطفل إلى درجة یصعب حصرها، وسبب هذا التعدد هو الاختلاف التی یقوم التصنیف على أساسه.

 

فی هذه الدراسة قامت الباحثات بتصنیف القصة بناءً على مضمونها:

1- القصص الدینیة:

هی أهم أنواع قصص الأطفال وأكثرها انتشاراً وتأثیراً فی وجدان الطفل، وإذا أحسن كتابتها فمن الممكن أن تسهم فی التنشئة الدینیة للطفل وإكسابه المفاهیم الدینیة الصحیحة، وهی تتناول موضوعات دینیة، كالعبادات والعقائد وسیر الأنبیاء وقصص القرآن الكریم، والأمم السابقة، وحیاة الرسول علیه الصلاة والسلام وأصحابه، والبطولات والأخلاق وما أعده الله لعباده من ثوابٍ وعقاب.

 

فهی تعطیهم المثل الأعلى والقدوة الصالحة التی یقتدون بها، وترسخ فی نفوسهم العقیدة والوحدانیة لله تبارك وتعالى.

 

2- القصص العلمیة:

هی القصص التی تدور أحداثها حول حدثٍ علمی أو تتناول اختراعاً من المخترعات العلمیة وتسمى أیضاً بقصص الخیال العلمی وهی قصص رائعة تجمع بین الخیال والأدب والعلم فی إطارٍ قصصی مشوق وجذاب.

 

ویلاحظ أن هذه القصص تنتشر بشكلٍ واسع فی البلدان الصناعیة المتقدمة.

 

وتأتی أهمیة هذه القصص للأطفال لأنها تنمی خیالاتهم وقدراتهم العقلیة، فإثارة الخیال وتنمیته یؤدی إلى تنمیة التفكیر لدى الأطفال.

 

3- القصص الخیالیة:

حكایة تقوم على افتراض شخصیات وأعمال خارقة لا وجود لها فی الواقع، والقصص الخیالیة غالباً ما یأتی أبطالها بالمعجزات.

 

ومن الثابت أن قصص الخیال تنمی عند الأطفال المعرفة بالكون والكائنات الطبیعیة ومفرداتها، ومن ثم یتحول الأطفال بالتدریج إلى الاقتراب من الحقیقة، من خلال الانغماس بین صراع الخیر والشر، كما أنها تجعل الأطفال أكثر وعیاً بالعالم. أحمد (1329: ص 141).

 

4- القصص الفكاهیة:

القصة الفكاهیة من أحب القصص إلى نفوس الأطفال، حیث إنهم یحبون المرح والسرور، وعادةً ما یطلب الأطفال إعادتها لأنها تدخل السرور والمرح على نفوسهم.

 

وتكمن أهمیتها لأطفالنا فی ظل ما یواجهونه من ضغوطٍ فی شتى جوانب الحیاة، كما أنها تحبب الأطفال فی القراءة وتجعلهم یقبلون علیها. إسماعیل (1429هـ: ص 155 ـ 156).

 

5- القصص التاریخیة:

هی نوع من أنواع القصص تعتمد على الأحداث التاریخیة والغزوات، فهی تعد تسجیلاً لحیاة الإنسان وانفعالاته فی إطارٍ تاریخی.

 

وتعتبر القصة التاریخیة مهمة للطفل لأنها تعمل على تنمیة الشعور بالانتماء والكرامة الوطنیة وأیضاً تنمی روح البطولة والفخر عن طریق ما یقرؤونه من سیر الأبطال العظام.

 

6- القصص الاجتماعیة:

وهی مهمة للأطفال حیث أنهم یعیشون فی مجتمع ما ویتعاملون ویتفاعلون مع هذا المجتمع، ومن الضروری أن یتعرفوا على هذا المجتمع وخصائصه ومظاهر الحیاة فیه وأنواع الحرف والمهن وعاداته وتقالیده، فهی تتناول الأسرة والروابط الأسریة، والمناسبات المختلفة ومظاهر الحیاة فی البیئات المختلفة.

 

7- القصص الواقعیة:

هذا النوع من القصص یناسب الأطفال فی نهایة مرحلة الطفولة، لأن الأطفال یبدؤون فی التحرر من خیالهم نتیجةً لزیادة وكثرة اتصالهم بالمجتمع، فیمیلون إلى معرفة حقیقة الحیاة المحیطة بهم والطبیعة والحیوانات والرحلات والعلوم المختلفة، ویجب أن تقدم هذه القصص بشیءٍ بسیطٍ من الخیال لتتناسب مع قدرتهم على التفكیر والاستیعاب فی هذه المرحلة العمریة.

 

أهداف القصة وأهمیة قراءتها للطفل:

أ - أهداف القصة:

تتضمن القصة عدة أهداف نسعى إلى تحقیقها:

1- تنمیة لغة الطفل سماعاً وتحدثاً، وقراءةً وكتابة.

2- تزوید الطفل بالمعلومات العامة والحقائق المختلفة.

3- غرس حب الوطن فی نفوس الأطفال.

4- تنمیة القیم الأخلاقیة لدیهم.

5- تنمیة ثقتهم بأنفسهم عند أدائهم لأدوار القصة وسردها.

6- إدخال المتعة والسرور إلى نفوسهم.

7- تنمیة حب القراءة لدیهم.

8- تنمیة قدرتهم على حل المشكلات والتفكیر السلیم.

9- التفریق بین الصواب والخطأ.

 

ب- أهمیة القصة:

للقصة أهمیة كبرى فی حیاة الطفل لما تحمله من قدرة على شد انتباه الطفل وجذبه، وتقود إلى إثارة العواطف والانفعالات لدى الطفل، إضافةً إلى إثــارتها للعملیات العقلیة المعرفیة كالإدراك والتخیل والتمییز.

 

ومن هنا یتضح أن أهمیة القصة لیست ثقافیة فحسب بل تشتمل كل حیاة الطفل بجمیع جوانبها.

 

وتكمن أهمیة القصة فی:

1- تعطی الطفل فرصة لتحویل الكلام المنقول إلى صور ذهنیة خیالیة، أی أنها تنمی خیال الطفل.

2- أنها خبرة مباشرة یتعلم الطفل من خلالها ما فی الحیاة من خیر وشر وتمییز بین الصواب والخطأ.

3- تساعد فی تقریب المفاهیم المجردة إلى ذهن الطفل من خلال الصور.

4- مصدر عام لتعلم القیم والعادات السلیمة.

5- تنمی عند الطفل التذوق الفنی وحب القراءة لدیه وتزید من الثروة اللغویة.

6- تساعد الطفل على النمو الاجتماعی.

7- لها دور ثقافی كبیر فی حیاة الطفل.

8- تساعد فی بناء شخصیة الطفل.

9- تقدم الحلول للعدید من المشكلات التی تواجه الطفل فی حیاته الیومیة.

10- الطفل یتفاعل مع القصة ویتوحد مع شخصیاتها فمن خلال تفاعله یكتسب العدید من الخبرات والقیم والاتجاهات وتنمی الجوانب المختلفة لدیه:

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/publications_competitions/0/41624/#ixzz4IzLZRTUr
 


حبیب کشاورز
عضو هیأت علمی گروه زبان و ادبیات عربی دانشگاه سمنان
در صورت داشتن سؤال می توانید سوالات خود را از طریق ایمیل زیر ارسال کنید.
ایمیل: habibkeshavarz@gmail.com
تمامی حقوق این وب سایت متعلق به بانک مقالات عربی است. || طراح قالب avazak.ir