تبلیغات
بانک مقالات عربی - أسلوب الالتفات ودلالاته فی الشعر العربی قبل الإسلامi

أسلوب الالتفات ودلالاته فی الشعر العربی قبل الإسلامi

1395/07/17
10:26
دکتر كشاورز
إن الالتفات من الأسالیب التعبیریة الإبداعیَّة فی اللغة الأدبیة، واستقرَّ مفهومه عند البلاغیین على أنه "الانتقال من أسلوب إلى أسلوب آخر أو أنه الانصراف عنه إلى آخر"[1] ویقوم على مقتضیات التخطی والانحراف عن الأنماط المعتادة، وهو خاصیة تعبیریة ذات طاقات إیحائیة یبنى على الإنزیاح عن النسق اللغوی المألوف، وذلك من خلال انتقال الكلام من صیغة إلى أخرى، كالانتقال من الخطاب إلى الغیبة، أو العكس[2].

 

والالتفات ظاهرة أسلوبیة تعتمد على انتهاك النسق اللغوی المعروف وتجاوزه معتمداً على الإنزیاح من خلال المطابقة، ومن أنواعها: الانتقال من المخاطب إلى المتكلم، ومن الجمع إلى المفرد، أو من زمن الماضی إلى الحاضر، وما یشبه ذلك[3] ویعدّ التجرید[4] من ضمن أنواع الالتفات.

 

وإن الالتفات من السمات التضلیلیّة التی تأسر وجدان الشاعر فیلجأ إلیها لمداورة القارئ وتطریة لنشاط السامع... وعدّ الالتفات من صمیم الإنزیاح لشمولیّته على بنیة إلتباسّیة تضلیلیّة یشترك فی تكریسها كل من المعمار والأسلوب والدلالة، ویتم ذلك كلّه بلغة شعریّة[5].

 


ویمكن حصر جمالیة الالتفات فی عنصرین[6]:

1- إتیان الشاعر بمعنى یرید الإنصراف به إلى معنى آخر.

2- إكساب هذا المعنى سماتٍ التباسیة بمحاولة تضلیل القارئ.

ونلاحظ أن ظاهرة الالتفات قد وردت بشتى أنواعه فی شعر المعلقات إذ عنی شعراء العرب قبل الإسلام فی قصائدهم بالالتفات عنایة جلى، أسهمت مع الظواهرالإنزیاحیة الأخرى فی تقویة الإحساس الجمالی بالنص، إذ ورد من الإلتفات فی شعر المعلقات الأنواع الآتیة:

1- الالتفات الفعلی 2- الالتفات العددی 3- الالتفات النوعی أو الضمیری.

 

وفیما یأتی نماذج لكل منها:

1-   الالتفات الفعلی:

إن هذا النوع یقع بین صیغ الأفعال مثل: من المضارع إلى الأمر، ومن الماضی إلى الأمر، ومن الماضی إلى المضارع، ومن المضارع إلى الماضی)، فمن ذلك قولعمرو بن كلثوم:
قِفِی قَبْلَ التَّفَرُّقِ یَا ظَعِینا
نُخَبِّرْكِ الْیَقِینَ وَتُخْبِرِینا
قِفِی نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صِرْماً
لِوَشْكِ الْبَیْنِ أَمْ خُنْتِ اْلأَمِینَا[7]


نلاحظ وجود الالتفات الفعلی فی البیتین وذلك كالآتی:

(قفی) = فعل الأمر    ← (نخبرك) (تخبرینا) = فعل المضارع

(قفی) = فعل الأمر ← (نسألك) = فعل مضارع    (خنت) = فعل ماض

 

یبدو أن الشاعر قد أحسّ بألم فراق الحبیبة، فیستوقفها مشتكیا لها ما أصابه من الهموم والألم بسبب ابتعادها عمن یحب، وبالمقابل فإن الشاعر سوف یكشف لها ما وقع من الأحداث بعد هذه الفترة، وأیضا لكی یتأكد الشاعر هل أن الفراق أدى إلى القطیعة أو الخیانة، إذن نستطیع القول بأن التركیب السطحی لهذین البیتین-والمكون من الالتفات الفعلی بین الأفعال- مناسب تماما لما یریده الشاعر بان یعرفه من التغیرات والتطورات الحاصلة بعد فترة الانقطاع، فالشاعر استخدم كل صیغ الأفعال (الماضی، المضارع، والأمر) وكأنه بهذا الأسلوب أراد أن یبحث فی كل الجوانب والنواحی والأوقات لكی یتأكد من یلائمه حبها له[8].

 

2-  الالتفات العددی:

وهو الانتقال من: (الجمع إلى المفرد، وبالعكس)، ومن (المثنى إلى الجمع، وبالعكس).

أ-  الانتقال من الجمع إلى المفرد:

فمن ذلك قول عنترة:

هَلْ غَادَرَ الْشُّعَرَاءُ مِنْ مُتَرَدَّمِ ♦♦♦ أمْ هَل عَرَفْتَ الْدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ[9]

غادر الشعراء (الجمع)              ← عرفت (المفرد)

 

فی صدر البیت وفی قوله (غادر الشعراء) استخدم الشاعر صیغة الجمع إذ إنّه قصد بكلامه (جماعة الشعراء)، فی حین أنه فی العجز البیت وفی قوله (عرفت) التفت إلى (المفرد المخاطب)، إذ عدل عن أسلوب (الجمع) إلى (المفرد)، وهذا التفات یكمن فیه الالتفات النوعی(الضمیری)، لأنه فی الوقت نفسه عدل من أسلوب الغیبة إلى الخطاب[10].

 

ب-   الانتقال من المفرد إلى الجمع: فمن ذلك قول عنترة:

وَتَحُلُّ عَبْلَةُ بِالَجوَاءِ وَأَهْلُنَا ♦♦♦ باْلَحزْنِ فَالصَّمَّانِ فَاُلمتَثَلَّمِ[11]

انتقل الشاعر من المفرد إلى الجمع كما موضّح أدناه:

تحل عبلة (المفردة المؤنثة)       ← أهلنا (الجمع)

فی عجز البیت انتقل الشاعر إلى صیغة الجمع فی (أهلنا) وكأنه أوحى بذلك جمع شمله مع حبیبته، فهو یشعر بالوحدة ولكنه تحاشى الأسلوب المفرد ولم یقل (أهلی) تعویضا لفراق الحبیبة التی حلّت بعیدة عن الشاعر.

 

ت-  الانتقال من المثنى إلى الجمع: فمن ذلك قول امرىء القیس:

قِفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكُرَى حَبِیبٍ وَمَنْزِلِ ♦♦♦ بِسِقْطِ اللِّوَى بَیْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ[12]

یكمن الالتفات العددی فی قوله (قفا/نبك) وذلك كما مبیّن أدناه:

قفا (للمثنى)              ← نبك (للجمع)

 

إن الشاعر طلب من صاحبیه الوقوف لمشاركته البكاء عند تذكر الحبیبة التی فارقته ومنزلا خرجت منه[13]، فالتفت إلى صیغة الجمع فی البكاء، وكأن الشاعر أراد بهذا الأسلوب المشاركة الوجدانیة لدى المتلقی لفهم معاناة الشاعر وهمومه بسبب مفارقته الحبیبة والدیّار.

 

3-  الالتفات النوعی(الضمیری):

وهو أكثرها شیوعا فی الكلام، الذی یقع بین أنواع الضمائر، والضمائر تنقسم على ثلاثة أنواع هی (التكلم، والخطاب، والغیبة)، یمثل كل نوع منها فی النص الشعری وظائف یستدل علیها تبعا للعلاقات القائمة بینها[14]، لأن تلك الضمائر یمكن أن تخرج من نطاقها المحدود داخل الجملة النحویة التقلیدیة، لتدلّ على نماذج جمالیة تتعلق بأحاسیس المبدع ومشاعره، لأن: "الالتفات من الفنون ذات الأثر الفعّال فی تنویع أنماط الكلام تلبیة لبواعث نفسیة شتى"[15].

 

واستخدمه شعراء العرب قبل الاسلام كأحد التقنیّات الأسلوبیّة التی تظهر قدرة الشاعر على "التصرف والافتنان فی وجوه الكلام"[16] وكما نعلم بأن التنویع فی استخدام الضمائر یعدّ كسرا للسیاق اللغوی فیلفت انتباه المتلقی ویشوّقه، لأن السیاق إذا ما استمر على وفق نسقٍ بعینه سیكون سیاقاً مُشْبَعاً[17]، لذلك فان الانتقال بین تلك الأسالیب یعد خروجاً على المألوف إلاّ انه خروج یهدف إلى تحقیق إیحاءات متعددة لافتة لانتباه القارئ[18]، واستخدم شعراء العرب قبل الاسلام أنواع الالتفاتات الآتیة:

أ- الانتقال من الخطاب إلى الغیبة.

ب- الانتقال من الغیبة إلى الخطاب.

ت- الانتقال من التكلم إلى الخطاب.

ث- الانتقال من الخطاب إلى التكلم.

ج- الانتقال من الغیبة إلى التكلم.

ح- الانتقال من التكلم إلى الغیبة.

 

وفیما یأتی نماذج لكل نوع من الانواع:

أ- الانتقال من الخطاب إلى الغیبة

ورد الالتفات من (الخطاب إلى الغیبة) وصدرت عنه بواعث مختلفة منها: إقناع المخاطب، والتعظیم و العِبْرَة، والتحقیر، فمن ذلك قول امرئ القیس:

فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعٍ ♦♦♦ فَأَلهیْتُهَا عَنْ ذِی تَمائِمَ مُحْوِلِ[19]

قام الشاعر بالعدول من الخطاب إلى الغیبة وذلك وفق المخطط الآتی:

فمثلك (الكاف) ضمیر متصل للخطاب فألهیتها (ها) ضمیر متصل للغیبة

إن الشاعر استخدم الالتفات الضمیری إذ عدل من الخطاب إلى الغیبة من أجل إقناع المرأة التی یخاطبها لكی یلین له قلبها، فبین لها بأنه خدع الحبلى والمرضع من قبلها مع اشتغالهما بأنفسهما فكیف هی تتخلص منه.

 

ب- الانتقال من الغیبة إلى الخطاب

ورد مفهوم الالتفات من الغیبة إلى الخطاب فی شعر المعلقات لمسوغات متعددة مثل: التنبیه، التوبیخ، توجیه العتاب واللوم، السخریة، وبثّ الشكوى إلى المخاطب المقصود فی النص، إذ إنّ "الغرض الموجب لاستعمال هذا النوع من الكلام لا یجری على وتیرة واحدة، وإنما هو مقصور على العنایة بالمعنى المقصود، وذلك المعنى یتشعب شعباً كثیرة لا تنحصر وإنما یؤتى بها على حسب الموضع الذی ترد فیه"[20]، فمن ذلك قول الحارث:
إذْ تَمَّنوْنَهُمْ غُرُوراً فَسَاقَتْ
هُمْ إِلَیْكُمْ أُمْنِیَّة أَشْراءُ
لَمْ یَغُرُّوكُمُ غُرُوراً وَلكِنْ
رَفَعَ الآلُ شَخْصَهُم وَالْضَّحَاءُ[21]


فی البیت الأول إلتفت الشاعر فی قوله (تمنّونهم، فساقتهم/إلیكم) من الغیبة إلى الخطاب كما مبیّن أدناه:

فساقتهم (هم) ضمیر متصل للغیبة   ← إلیكم (كم) ضمیر متصل للخطاب

 

نلاحظ أن الانتقال من الغیبة- التی هی حكایة حال وقعت- إلى الخطاب المباشر الذی یستحضر المخاطب، إنما هو لغرض توجیه العتاب واللوم إلى المخاطب، لكونهم اغتروا بشوكتهم وعدتهم فتمنّوا قتال العدوّ، فساقتهم إلیهم أمنیتهم التی كانت مع البطر"[22]، ونلاحظ فی البیت الثانی بأن الشاعر یلتفت من الخطاب إلى الغیبة-بعكس الالتفات فی البیت الأول- للغرض نفسه، كما إن هذا الأسلوب یجعل المتلقی" أكثر استثارة وتنبهاً، مفعماً بالمشاركة الحیویة"[23] لتقبل النص وفهمه[24].

 

ت- الانتقال من التكلم إلى الخطاب:

وقد ورد هذا النوع من الالتفات الضمیری لأغراض وغایات متعددة هی: النصح والإرشاد، الحثّ على فعل أمر ما، التنبیه، التخصیص، العتاب واللوم، فمنه قول طرفة:

 
رَأَیتُ بَنی غَبراءَ لا یُنكِرونَنی
وَلا أَهلُ هَذاكَ الطِرافِ المُمَدَّدِ
أَلا أَیُّهَذا اللائِمی أَحضُرَ الوَغى
وَأَن أَشهَدَ اللَذّاتِ هَل أَنتَ مُخلِدی [25]


استخدم الشاعر الالتفات فی البیتین كما مبیّن أدناه:

رأیت(التاء) للمتكلم ألا أیّها اللائمی (موجه للمخاطب)

إن الشاعر اختار هذا الأسلوب لغرض إلقاء العتاب واللوم على المخاطب، فی البیت الأول قال (رَأَیتُ) أراد انه حتى لو أنَّ أهله وأقاربه هجروه وابتعد عنهم، فان الناس الذین أحسن إلیهم الشاعر سواء من الفقراء الذین لصقوا بالأرض من شدة الفقر فلا ینكرون إحسانه، أو من الأغنیاء فلا ینكرون استطابتهم صحبته ومنادمته[26]، إذ إنّ هم لا یتخلون عنه، وبعد ذلك ینتقل فیوجّه الخطاب إلى الذی یلومه بقوله (أَلا أَیُّهَذا اللائِمی) مستنكرا له- باستخدام أسلوب الاستفهام الذی یفید الجحود- إنه إذا ما ترك الحرب وشُغِل بملذات الحیاة فهل سیصرف عنه الموت فیكون خالداً؟

 

ث- الانتقال من الخطاب إلى التكلم:

وفی هذا النوع من الالتفات ینتقل الشاعر من أسلوب الخطاب إلى التكلّم، وفقا لما تتطلبه الأفكار التی یطرحها الشاعر فی النص الشعری فمن تلك الأفكار: التخصیص، ومنه قول لبید:

فَاقْنَعْ بما قَسَمَ الَملِیكُ فإِنّما ♦♦♦ قَسَمَ الَخلائِق بَیْنَنا عَلامُها[27]

إن الإلتفات یكمن فی قوله:

فاقنع (للمخاطب)             ← بیننا (لجماعة المتكلمین)

عدل الشاعر من أسلوب المخاطب المفرد الذی یقصد به الخصم- وفی هذا الأسلوب تحقیر وتصغیر من شأن المخاطب- إلى جماعة المتكلمین - وفیه تعظیم لشأنهم-، وذلك لكی یوحی للمتلقی ما أراده من فخر بقومه من خلال تخصیصهم وتمییزهم بالكمال والرفعة بین الخلائق، فی حین أن العدوّ نصیبه النقص والوضاعة، لذا یتوجب علیهم القناعة بما قسم الملیك لهم ما یستحقون.

 

ج- الانتقال من الغیبة إلى المتكلم

وتأتی هذه الطریقة لغایات وأغراض یحدّدها المعنى فی السیاق الشعری فمنها: الكرم والشجاعة والفخر والتعظیم، فمنه قول عمرو بن كلثوم:

وَعَتَّابَاً وَكُلْثُومَاً جَمِیعَاً ♦♦♦ بِهِمْ نَلْنَا تُرَاثَ الأَكْرَمِینَا[28]

•  •  •

فَصَالُوا صَوْلَةً فِیمَنْ یَلِیهِمْ ♦♦♦ وَصُلْنا صَوْلَةً فیمَنْ یَلِینا[29]

فالشاعر انتقل- فی البیتین- من الغیبة إلى المتكلم وذلك كما موضّح أدناه:

فی البیت الأول:

بهم (هم) ضمیر متصل للغائبین      ← نلنا(نا)ضمیر متصل للمتكلمین

 

وفی البیت الثانی:

(فصالوا/یلیهم) لجماعة الغائبین         ← (فصُلنا/یلینا) لجماعة المتكلمین

إذن استخدم الشاعر هذا الأسلوب مفتخراً بأمجاد قبیلته، إذ إنّهم ورثوا مجد عتّاب وكلثوم وبهم بلغوا میراث الأكارم[30]، وأن انتقاله فی البیت الثانی من الغیبة إلى التكلم جاء أیضا لبیان شجاعتهم وحسن بلائهم فی القتال إذ إنّ هم حملوا على من یلیهم من الأعداء كالأبطال وكانت النتیجة الانتصار واغتنام الأموال والسبایا.

 

ح-  الانتقال من التكلم إلى الغیبة: فمن ذلك قول زهیر:

سَئِمْتُ تَكالِیفَ الحَیَاةِ وَمَنْ یَعِشْ ♦♦♦ ثَمانِینَ حَولاً لا أَبا لَكِ یَسأمِ([31]

سئمت (المتكلم)                 ← ومن یعش (الغائب)

إن الشاعر فی صدر البیت یتكلم عن نفسه قائلا "سئمت تكالیف الحیاة" ثم یعدل إلى الغیبة بقوله" ومن یعش"، بیّن الشاعر فی صدر البیت بأنه عمّر طویلا فرأى من الأحداث ما جعله یسأم فالتفت إلى الغیبة فی الشطر الثانی تشویقاً لدفع هذا السأم عن نفسه وعن المتلقی، وهذا الأسلوب یؤدی إلى تشویق المتلقی لـ"سماع الكلام واستدرار إصغائه إلیه بحُسْن الإیقاظ"[32].

[1] فن الالتفات فی مباحث البلاغیین، جلیل رشید فالح، مجلة آداب المستنصریة، د.مط، بغداد، ع9، د.س، 1984:ص 66.

[2] ینظر: خصائص الأسلوب فی شعر طرفة بن العبد، رؤى جمعة یونس، رسالة ماجستیر: 83.

[3] ینظر: البدیع: 58.

[4] التجرید: شكل من أشكال الالتفات وهو مخاطبة الشاعر لنفسه. ینظر: الایضاح:206.

[5] ینظر: شعریة الإنزیاح دراسة فی جمالیات العدول، د.خیرة حمزة العین:224.

[6] المصدر نفسه:229.

[7] شرح المعلقات السبع: 114.

[8] ومن الالتفات الفعلی أیضا قوله: (ورثنا /ونورثها:125)، (ملأنا/نملؤه:127).

[9] شرح المعلقات السبع: 130.

[10] ومنه قول الحارث: (فككنا/حبسه: 155).

[11] شرح المعلقات السبع: 131.

[12] شرح المعلقات السبع:13.

[13] ینظر: المصدر نفسه والصحیفة نفسها.

[14] ینظر: اللغة الشعریة: 185.

[15] فن الالتفات فی مباحث البلاغیین: جلیل رشید فالح:65.

[16] الكشاف: 3/ 62.

[17] ینظر:أسلوبیة البناء الشعری، ارشد علی محمد: 102-103، وینظر:الأسلوبیة، د.فتح الله احمد سلیمان: 229.

[18] ینظر: البلاغة والاسلوبیة: 204-205، وینظر: الانزیاح فی انشودة المطر للسیاب، سعدون محسن اسماعیل الحدیثی، (رسالة ماجستیر):91.

[19] شرح المعلقات السبع:18.

[20] المثل السائر: 2/183.

[21] شرح المعلقات السبع: 153.

[22] المصدر نفسه:173.

[23] النقد الأدبی ومدارسه الحدیثة، ستانلی هایمن، ترجمة: إحسان عباس ود. محمد یوسف نجم: 2/147.

[24] ومنه قول عنترة:(حلّت، أصبحت"للغائبة"/ طلابك، ابنة مخرم، "للمخاطبة":131)،إن ذكر الحبیبة فی صدر البیت بأسلوب الغائب، یوحی ببعد الحبیبة عن الشاعر لكونها نزلت بأرض الأعداء،ولكن التفات الشاعر فی عجز البیت إلى المخاطب یدل على قرب منزلتها فی قلب الشاعر، فهی مهما ابتعدت تكون حاضرة فی قلبه.

[25] شرح المعلقات السبع:59.

[26] ینظر: المصدر نفسه والصحیفة نفسها.

[27] المصدر نفسه: 109.

[28] شرح المعلقات السبع:122

[29] المصدر نفسه: 123.

[30] ینظر: المصدر نفسه:122.

[31] شرح المعلقات السبع:82.

[32] الكشاف:3 /62. ومنه قول الحارث: (جزعنا"المتكلمین"/ولّوا"الغائبین":155).

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_language/0/107637/#ixzz4MTTRlKXl
 


حبیب کشاورز
عضو هیأت علمی گروه زبان و ادبیات عربی دانشگاه سمنان
در صورت داشتن سؤال می توانید سوالات خود را از طریق ایمیل زیر ارسال کنید.
ایمیل: habibkeshavarz@gmail.com
تمامی حقوق این وب سایت متعلق به بانک مقالات عربی است. || طراح قالب avazak.ir